أقول… للكاتبة امال حمزة من سورية

أقول…..

أنا لا  أشبه أحدا

أشبه نفسي فقط…

كنت يوميا أراك في قصائدي… كنت أرافقك الطريق…

كنت  بين يديك فراشتك الجميلة…  أو في عالمك المجهول … ماذا جرى لي ولك…

كنتُ قطف سنابل في حقول آمالك ..  كنت أرقب مشي خطواتك… كنت أسمع همسك… فأنا مازلت صغيرة لأبحر بين أشرعة قصائدك… لم أكبر بعد لأخطو… خطوة واحدة…. بين فواصل كلماتها…

مقهورة الآن لنسج أخيلتي …

ليس في  جيبها

بوح كلام…

فأنا لا أجيد الكتابة بعد… لست إلا صفر القافية … لماذا الآن مقيدون بأفكار وتقاليد صاخبة…  أ تقول البعد دواء بيني وبينك…أو  موتك قبل موتي ها هنا…..

في موانئ الذكريات

ها… أنت كل يوم متربع في ذاكرتي وأعلم  أن لي ماض جميل كان معك

تزينه وشاح قصيدة… فأنا مازلت في محرابها…أسيرة …

لاتقل أني عابرة سبيل…

فإن بضع انتظاراتي كان إحساس جميل

يخفق الوجدان

والقلب نبضه تذبذب…

فلم تعبر بعد القصيدة أو تنتهي…

فانت العشق والسفر…

سوف تعلم يوما أني… لم  أعبث بقصائدي ولم ينته أملي… وقلبي مشتعل بهوى ليس يشبهه عشق… فأنا فتشت عن  قواف  تغدو فضاء قصيدتي كي.. لا تنتهي…

Related posts